نشوان بن سعيد الحميري

164

ملوك حمير وأقيال اليمن وشرحها المسمى خلاصة السيرة الجامعة لعجائب الملوك التبابعة

فخرج يوما يتصيد في حقل شرعة ، فبينما هو يطرد ظبيا ، إذ وقعت يد جواده في حجر فعثر به جواده فدق عنقه فمات ، فنا حته أمه . . . . . . . سنة ، كل يوم تعقر على قبره وتنوح النساء ، فسمى لذلك ذا الأنواح ، وكان . . . . . . . . أجمل الناس ، ومات حدثا لم يستقم عارضه ، وهو الذي يقول فيه قس بن ساعدة الإيادي : برك الزمان على أبن هاتك عرشه . . . وعلى أذينة سالب الأنواح وقال النابغة أيضاً : بعد أبن جفنة وأبن هاتك عرشه . . . والحارثين يؤملن فلاحا يريد الحارث بن عمرو الكندي ، والحارث بن جبلة : ولقد أرى أنْ الذي هو غالهم . . . قد بز حمير قبلها الصباحا والتبعين وذا نواس عنوة . . . وعلى أذينة سلب الأنواحا أي ألبسها السلاب ، وهي ثياب سود تلبسها النساء عند النياحة . وقال الأعشى : أزال أذينة عن ملكه . . . وأخرج من قصره ذا يزن وقال نشوان : أم أين ذو قيفان أو ذو أصبح . . . لم ينج بالإمساء والإصباح ذو قيفان بن شرحبيل بن أساس بن يغوث بن علقمة ذي جدن الأكبر . وذو أصبح